المملكة العربية السعودية مزيد من الأخبار >>

أخبار سعودية

تقارير سعودية

جمهورية مصر العربية مزيد من الأخبار >>

أخبار مصرية

تقارير مصرية

الأمارات العربية المتحدة مزيد من الأخبار >>

أخبار الأمارات

تقارير الأمارات

المملكة الأردنية الهاشمية مزيد من الأخبار >>

أخبار الأردن

تقارير أردنية

تقارير أوروبية مزيد من الأخبار >>

ازدواجية الشخصية .. مشكلة برشلونة


عرض فريق برشلونة لخسارة غير متوقعة في ملعبه أمام فالنسيا، ومما زاد من أهمية هذه الخسارة أن الضيوف الخفافيش كانوا مستسلمين في البداية وأنهم بعد ذلك نجحوا في تسجيل 3 أهداف وهو رقم كبير لم يسجله في الدوري الإسباني منذ فترة طويلة في ملعب الكامب نو أي فريق محلي.

بعد تلك المباراة والتي صادفت وجودي في إجازة في الأردن مما أعطاني الفرصة لقراءة عدد كبير من مواضيع المواقع العربية والعالمية حول الأمر، فوجدت كثيرين يتحدثون عن أن برشلونة لم يعد يلعب التيكي تاكا وفكر الاستحواذ، علماً أن أحد أسباب خسارته في المباراة هو الاستحواذ السلبي الأمر الذي أوحى لي بفكرة هذا الموضوع.

فصحيح أن البرسا عاش في الصدارة لكن المشاهد غير المشجع يدرك بأن هناك حالة ضعف عام في خطوط البرسا الثلاثة مقارنة بالبرسا القوي الذي عرفناه في زمن بيب جوارديولا، تشعر أن هناك شيئاً ناقصاً في الهجوم وأن هناك عيباً واضحاً في خط الوسط وأن هناك كوارث تحدث بعض الأحيان في خط الدفاع، وبنفس الوقت ينبغي علينا تذكر كلمة الخطة “ب” التي نفدت من الأسواق بعد استخدامها كثيراً في مطلع الموسم لوصف ما يقوم به تاتا مارتينو.

لماذا قلت “نفدت من الأسواق” والموضوع ليس “كلاشنكورة” كي أضع لمسات ساخرة فيه، والجواب لأنها فعلا نفدت من الأسواق، فلم يعد أحد يتحدث عن المسألة لأن برشلونة يلعب بنفس الخطة ونفس الشكل والأسماء، وأن الخطة “ب” كانت فقط على الورق أكثر منها على العشب وأستطيع القول إنها كانت أحلاماً وأمنيات تناسب إمكانيات الفريق الحالية أكثر منها واقعاً، ومن هنا ابدأ بتفسير ازدواجية شخصية برشلونة التي يعاني منها.

يقول الكاتب الفرنسي جورج ديهاميل “احذر النجاح، فكل نجاح باب يغلق، وكل نجاح أمل يكبل، وكل نجاح مستقبل يقبر.”، وهذا التحذير لم يسمعه لاعبو برشلونة، فهم حتى الآن يصرون على اللعب بشخصية برشلونة “جوارديولا” الذي كان لا يقهر، والذي كان في زمنه شكل وأسلوب الفريق غير مفهوم للخصوم، والذي كان في زمنه الجوع نحو النجاح يدفع اللاعبين نحو الانتصار، والذي كان في زمنه تشافي وبويول وبوسكتش وانيستا أفضل بكثير مما هم عليه في الموسمين الأخيرين، والذي كان في زمنه الناحية البدنية للفريق أفضل بكثير وكذلك الحالة الذهنية.

في نفس الوقت حاول برشلونة بداية الموسم اللعب بما وصفه الناس الخطة “ب” حيث لعب دفاعياً لبعض فترات في المباريات وخسر الاستحواذ في مباراة رايو فاليكانو وسجل عدة أهداف من هجمات مرتدة، لكن هذا اختفى بسرعة لأن الفريق لم يشعر بالراحة مع الشخصية الجديدة ولأن البرسا لا يملك أسلحة تجعله يلعب بالشكل الجديد الذي أراده تاتا، وهناك سبب أهم من الناحية الرياضية وهو عدم قبول لاعبي برشلونة فكرة الدفاع والعودة فهم اعتادوا على أنهم الفريق الأقوى الذي يتقدم 1-0 ويهاجم ويتقدم 8-0 ويهاجم، عدم القبول هذا جعل برشلونة يلعب بعقلية 2009-2011 لكن في زمن مختلف وهو 2014 فظهر الفريق بعض الأحيان سيئاً مهدداً بالخسارة بل يمكنني القول إنه لو تحفظ البا قليلاً في مواجهة فالنسيا لربما كانت النتيجة مختلفة، هذا الحال سبب وضعي المقولة أعلاه عن النجاح عندما يتحول لفخ.

النقطة أعلاه هي ما تجعل برشلونة يلعب أحياناً بصبر زائد عن الحد اعتقاداً منه أنه قادر على التسجيل بالتأكيد متناسياً تراجع مستوى بعض لاعبيه وتحسن الفرق في توقع تحركاتهم، هذا الأمر شعرنا فيه ضد أوساسونا وأتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو بل حتى ضد فالنسيا والنتيجة 2-1 كان الفريق يلعب وكأنه واثق من الفوز كلما أراد.
سيسك فابريجاس أثناء مواجهة فالنسيا لعب بشكل سيء وظهر وغيره أكثر ثقة من اللازم

الازدواجية الأخرى لبرشلونة التي يعيشها هي ازدواجية التيكي تاكا والأسلوب الحر، فبالأرقام ما زال برشلونة يلعب تيكي تاكا فهو يمرر عدداً كبيراً من الكرات القصيرة ويستحوذ في 99% من المباريات، ويهجم بشمولية كرويف وجوارديولا وبالتالي لا شيء عن التغيير هجوميا إلا لو لعب نيمار فنحن نرى لمسات فنية فقط لكن ضمن نفس الفكر، إلا أن التيكي تاكا تبدأ من الدفاع وليس الهجوم وهذا سر برشلونة في عصر بيب، هذا السر اختفى من برشلونة فالكرة لم تعد تقطع في ملعب الخصم وهو جزء أساسي من فكرة الهجوم أيام الفيلسوف الذي قال ما معناه “أن تبدأ الهجمة من 40 متراً أفضل من أن تبدأها من 80 متراً”، الضغط على المستحوذ على الكرة اختفى إلا في فترات قصيرة في المباراة فبات برشلونة يهجم تيكي تاكا ويدافع بفكر أخر، وهذا ازدواج شخصية جعل استحواذه سلبياً أكثر، وجعل هجومه أقل حدة مما اعتدناه في الماضي.

بالتأكيد ليست الازدواجية هي المشكلة الوحيدة في البرسا لكنها بالنسبة لي أصل المشاكل، فهناك لاعبون يجب أن يتم التعاقد معهم خصوصاً في خط الوسط الذي بات بطيئاً كسولاً ليستطيع الفريق تغيير شكله، ويجب الحديث أيضاً عن قلب دفاع مميز في جودته ويملك شخصية قوية كالتي امتلكها بويول ويستطيع اللعب على الكرة بشكل جيد لإيقاف الأخطاء والهدايا.
تابع القراءة Tarek AlAdl 5:00 م

الطريقة الوحيدة التي يمكنك التسجيل بها في أتلتيكو يا ريال !


يستضيف ريال مدريد خصمه أتلتيكو اليوم في مباراة صعبة للغاية على الطرفين، مباراة لحساب ذهاب نصف نهائي كأس الملك تجعل الحسابات معقدة أكثر مما هي عليه في بطولة الدوري، ومما يزيد من تعقيداتها أن الريال يبحث عن ثأر مزدوج من نهائي الموسم الماضي وذهاب الدوري هذا الموسم في حين يريد أتلتيكو أن يثبت بأنه لا يعيش صدفة وحسب.

أقوى دفاع بلا منازع:
ما يقوم به أتلتيكو مدريد دفاعياً يمثل أحد أقوى الدفاعات في أوروبا وهو الأقوى في اسبانيا بلا منازع، فالمسألة ليست بعدد الأهداف القليلة التي يتلقاها وحسب، لكن من يشاهد المباريات الخاصة بهذا الفريق يعرف أنه من الصعب جداً أن تسدد عليهم، من الصعب جداً أن تهدد مرماهم، فنحن نتحدث عن فريق واجه الريال والبرسا ولم يستطع الاثنان خلق أكثر من فرصتين في المباراة لكل منهما.

قد يكون هناك فرق أوروبية أفضل من حيث معدل الأهداف في مرماهم مثل بايرن ميونخ وروما وسبورتنغ لشبونة وليل، لكن ما يقدمه الفريق المدريدي في الملعب من حيث التماسك في كل المباريات باستثناء سهوة ليفانتي تمثل حصناً مرعباً، وأضف إلى ذلك وجود حارس مرمى متألق يعد ضمن الأفضل في العالم هذه الأيام والكلام عن كورتوا.

طريقة واحدة أمام الريال فقط:
قمت بمراجعة الأهداف الـ 14 التي تلقاها أتلتيكو مدريد في بطولة الدوري، وحاولت البحث عن عامل مشترك فيها، فتبين أن هناك طريقان فقط لهز شباك رجال دييغو سيميوني، لكن أحد هذه الطرق لا يمكن تطبيقه على الأغلب في بداية المباراة وحتى تقدم ريال مدريد – إن حدث -.

سأترك لكم مقاطع الأهداف كلها في نهاية الموضوع لتشاهدونها هدفاً تلو الأخر وتدركون ما أريد الوصول إليه، فالريال والبرسا ركزا على الهجوم من العمق ضد أتلتيكو ففشلوا في خلق الفرص وليس فقط بالتسجيل، لكن مراجعة ما تلقاه أتلتيكو من أهدافه يجعلنا ندرك بأن الطريق الوحيد لمرماه يبدأ من الكرات العرضية السريعة، فالريال يجب أن يركز على هذا الأمر كثيراً، يجب أن يركز على مسألة فتح مجال لأطرافه لتنفيذ كرات عرضية داخل منطقة الجزاء أكثر من مسألة لعب جمل تكتيكية أمام منطقة الجزاء، هذه العرضيات تخلق بلبلة عادة في أتلتيكو خصوصاً لو سقطت على الجهة البعيدة في ظل مشاغلة بنزيما لقلبي الدفاع وعندها يمكن الاستفادة منها وخلق فرص سريعة للتسجيل.

ويمكنني أن أقول أنه في حال غابت معجزة فردية يقوم بها أحد لاعبي الريال، فإن لدى الملكي هذا الطريق الوحيد لو أراد استعادة زعامة العاصمة اليوم.

لو تقدم الريال:
في حال تقدم ريال مدريد يستطيع العودة إلى الطريق الأخر الذي تم هز شباك أتلتيكو مدريد فيه حتى الآن وهو الهجمات المرتدة السريعة، أتلتيكو قد يكون أفضل فريق يشن هجمات مرتدة لكن لديه عيب في حال اندفع إلى الأمام وهو ضربه بنفس سلاحه، وعندما نتحدث عن فريق يملك لاعبين سريعين أمثال رونالدو وبيل ودي ماريا فإن هجمة مرتدة سريعة يصبح أمرها سهلاً.

أتلتيكو مدريد ما زال لغزاً للجميع من الناحية الدفاعية، وعلى الكبيرين في اسبانيا ريال مدريد وبرشلونة العمل جاهدين لفك هذا اللغز، لأن المواجهات المباشرة بينهما في بطولة الدوري قد يكون لها الحسم في مسألة الفائز باللقب.ش
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:59 م

وقفة مع ريال مدريد : أنشيلوتي هزم دورتموند !!


حقق فريق ريال مدريد خطوة كبيرة نحو المباراة النهائية في كأس ملك اسبانيا، فقد نجح الفريق الملكي بتحقيق الفوز 3-0 في ملعبه وهي نتيجة صعبة التعويض في لقاء العودة على جاره أتلتيكو.

قبل المباراة كان السؤال هو كيف يمكنك أن تسجل في شباك أتلتيكو مدريد الأقوى دفاعياً، وكانت المشكلة ليست مجرد التسجيل بل كيف يمكنك صناعة فرص ضد هذا الحصن الدفاعي المنيع، الحصن الذي جعل كل متابعي الدوري الإسباني يشعرون بطعم أخر للبطولة هذا الموسم بمنافسته على كل الألقاب مع العملاقين الريال والبرسا.

ومن يتابع أتلتيكو طوال الموسم يعرف أنه يطبق شيئاً من أسلوب دفاع دورتموند بالضغط السريع والعكسي كلما خسر الكرة، فالمسألة ليست تراجع للخلف بل ضغط وعزل أهم مفاتيح اللعب بسرعة وتقليل عدد الاحتمالات لكل لاعب من ريال مدريد يملك الكرة، لكن الريال اليوم لم يسقط في فخ الاستسلام مثلما سقط في الماضي ضد دورتموند، ودخل الفريق الأبيض وهو يملك مفاتيح التعامل مع مثل هذه الظروف.

فرغم عزل تشابي الونسو وإجبار مودريتش على التراجع كثيرا إلى الخلف في فترات من المباراة، إلا أن الريال وبفضل تركيزه على اللعب على الأطراف كان ينجح بتحرير مفاتيح لعبه، ثم كان دي ماريا يجد الدعم من اقتراب رونالدو أو خيسي منه، ناهيك عن مفاجأة “قديمة” استخدمها أنشيلوتي بتقدم قلب الدفاع للتسديد بسرعة يبدو أن سيميوني نسيها فتذكرها بهدف بيبي.

أنشيلوتي عالج ضغط أتلتيكو المزعج بشيء بسيط قائم على التحركات والتمركز والعقلية من اللاعبين أكثر من تفكيره بتغيير الأسماء أو الخطة، فهدوء خط الوسط مصحوباً بدعم قادم من خط الدفاع كاملاً جعل تشابي الونسو ينجح بإخراج الكرة من دون خسارتها كما كان يحدث ضد دورتموند، ثم كان مودريتش يتحرك منتظراً خروج الكرة ليربطها بدي ماريا وتكون الفرصة سانحة للتهديد.

قد يقول قائل إن أتلتيكو سجل في شباكه هدفين، والكلام هذا صحيح لكنه كلام ناقص ينسى أن أتلتيكو ضاع تماماً في المباراة وكان تائهاً، بل يمكنني القول إنه استعاد شخصية أتلتيكو الضعيف، وفشل بقطع الكرات عندما يضغط، وفشل بخلق الفرص وظهر بلا حول ولا قوة.

الريال استحوذ تقريباً على 70% من الكرة متحسناً بـ 7% عن الخسارة ضد أتلتيكو في الدوري، كما أنه تفوق بنسبة تمرير دقيقة عالية وصلت إلى 89% متحسناً بـ 6% عن مباراة الدوري، وهذه أرقام تؤكد أن جدار أتلتيكو المستوحى من الفكر الألماني الدفاعي المستحدث أخر عامين لم يأت بالنتائج المرجوة اليوم، فقد استطاع أنشيلوتي تفكيك خطوطه بهدوئه المعتاد.
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:58 م

غيروا طريقة تفكيرهم .. فأصبحوا عظماء


هذا المقال موضوع جديد في سلسلة الرياضة والانسان التي نقدمها في موقعنا منذ سنوات من فترة إلى أخرى.

لبعض الكتب أثر طويل على حياتك مما يجعلك لا تناساها أبداً، وأعتقد أن كتاب “كيفما فكرت..فكر العكس” لبول آردن سيكون أحد هذه الكتب بالنسبة لي في حياتي الشخصية، كما أنه أوحى لي بفكرة هذا الموضوع لذلك بدأت بالحديث عنه اعترافا بفضله في هذا المقال.

في هذا الكتاب ومع موضوعه الأول تحدث عن بطل خالد في تاريخ رياضة القفز العالي، البطل هو الأمريكي ديك فوسبوري والذي فاجأ العالم كله في أولمبياد 1968 عندما قفز بشكل مخالف للمعتاد، فحتى ذلك الحين كان القفز بطريقة أمامية يكون فيها الصدر مقابل الحاجز، لكن فوسبوري كان أول من قفز بالعكس مستخدماً ظهره ليحقق رقماً قياسياً عالمياً هو 2.24 متراً متفوقاً على الرقم السابق بشكل ساحق والذي كان 1.72 مترا، ويخلد في التاريخ باسم قفزته “قلبة فوسبيري” ويقلب اللعبة كلها.

يوهان كرويف، لاعب هولندي شهير لكنه خلد في تاريخ برشلونة ليس كلاعب بل كمدرب، فإنجازاته كلاعب خجولة جداً في البرسا عكس ما كانت عليه في أياكس، فلم يحقق إلا لقب دوري واحد ولقب كأس واحد، لكنه خلد في التاريخ ونال ضعف شهرته في العملاق الكتلوني بسبب فترته كمدرب هناك، يومها جاء كرويف بفكر كروي جديد قائم على الكرة الشاملة ولعب الكرات القصيرة والإيمان بالاستحواذ، فانهارت أوروبا أمامه وفاز بلقبها لأول مرة في تاريخ النادي الكتلوني وسيطر في اسبانيا، فبات أسطورة في تاريخ برشلونة بشكل لا يقبل النقاش.

Johan-Cruyff-006

وبما أننا تحدثنا عن كرويف فيجب أن نتحدث عن المدرب الذي تسبب بإنهاء هيمنته الأوروبية وهو فابيو كابيلو، المدرب الذي جاء وثار على أفكار عظيمة ورثها من أريجو ساكي، فآمن أكثر بإبداع المهاجمين وركز على الضغط في كل أنحاء الملعب ونوع في خصائص محوري خط الوسط ، فكان فكراً جديداً انتصر به على برشلونة 4-0 رغم الغيابات الكثيرة عن صفوف ميلان وحقق أرقاماً قياسية خالدة حتى يومنا هذا.

وليس بالبعيد عنا أن شهرة جوزيه مورينيو الحالية تأتي من قدرته على مفاجأتنا دوماً بالحلول والإبداع، وعندما تعب في الريال اختفت هذه المفاجآت فخرج خاسراً متعباً، لكنه قبل ذلك في تشلسي والانتر وبورتو كان الرجل الذي لا يمكنك أن تتوقع ما يفعله وقريباً منا كان استعادته هيبته من بوابة كسره مانشستر سيتي في ملعبه.. وخصمه الحالي وفيلسوف كرة القدم الجديد بيب جوارديولا دليل مهم على طريقة التفكير المختلفة لتكون عظيماً.

محمد علي كلاي كأسطورة ملاكمة لم يكن يملك أقوى لكمىة لكنه ركز على شيء جديد قائم على الحرب النفسية قبل المباراة ثم اللياقة الكبيرة واستفزاز الخصم، ففكر عكس الأخرين وأصبح عظيماً.

هذه أمثلة لأسماء خطرت على البال في الرياضة، والأكيد أن الإنسان الذي يتفوق هو الإنسان الذي يختلف بالتفكير عن منافسيه،ويكفي ما أكده الحكماء والفلاسفة بأن الطريق المزدحم بالناس لا يؤدي بك إلى التميز لأنها عادة الطريق الأسهل التي لا تعطي نتائج أكبر، فاذهب إلى الطريق الخالية فهناك عادة ما تجد النجاح والتفرد والتميز رغم الصعوبات.
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:56 م

زريقات: فوز الأردن بجائزة الإتحاد الآسيوي للواعدين يحفزنا لتطوير العمل فنيا وإداريا


 أكد فادي زريقات الأمين العام للإتحاد الأردني لكرة القدم أن فوز الأردن بجائزة الإتحاد الآسيوي للواعدين يحفز الإتحاد بكل منظومته لتطوير عمله الإداري والفني على حد سواء خاصة وأن مراكز الأمير علي بن الحسين للواعدين قدمت للمنتخبات الوطنية والأندية العديد من نجوم الكرة الأردنية .
 
 وقال زريقات خلال رعاية زريقات لحفل ختام ورشة العمل لمدربي ومدربات مراكز الأمير علي للوعدات والتي نظمها اتحاد كرة القدم على مدار الأيام الخمسة الماضية:" لقد تشرفت بأن أكون أحد الذين علموا على تنفيذ فكرة الأمير علي بن الحسين باطلاق مراكز الواعدين منذ انطلاقتها ووفقنا ببناء علاقات استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم في المضي قدما نحو تأسيس العديد من مراكز الواعدين والواعدات ومضت الفكرة بثبات وفق  خطة عمل طويلة الأمد ساهم بتحديد ملامحها المرحوم الكابتن محمود الجوهري "
 
وقال زريقات: " الآن نحتفل بفوزنا بجائزة الإتحاد الآسيوي وهي شهادة تقدير من قيادات فنية بالاتحاد الآسيوي على حسن العمل الكبير الذي قام به الإتحاد على مدار السنوات الماضية لذلك فهي فرصة لتوجيه الشكر والتقدير لكل الذين علموا بمراكز الأمير علي منذ انطلاقتها وحتى الآن ".
 
 وتهدف الورشة لمناقشة المنهاج التدريبي الخاص بمراكز الواعدات والذي كان حدده قسم التدريب بالإتحاد والذي يتضمن المهارات الأساسية والأسلوب الحديث بتطبيق الحصة التدريبية وعناصر اللياقة البدنية الخاصة في البراعم وطرق اقامة المهرجانات .
 
 وتحدث زياد عكوبة  مدير قسم التدريب بالإتحاد عن أهداف الورشة ومدى أهميتها خاصة مع توسع حجم مراكز الوعدات في الأردن لتصبح الان 16 مركزا تدريبيا منتشره بكافة محافظات ومدن المملكة .

 وألقى محاضرات الدورة كل من الكابتن خالد عوض وألقى محاضرة عملية حول مهارة التمرير والإسناد والقدرات التوافقية ومحاضرة نظرية حول المدرب المربي ومناقشة الوحدة التدريبية مع المشاركين فيما قدمت المحاضرة سوسن حساسين محاضرة حول الجري بالكرة  مثلما شاركت بالقاء المحاضرات السيده ريما الريمونية . 

وشارك في الدورة كل من : ابتهال الظهيرات، سهام عبدالله، مها الزعبي ، احترام الصعوب ، شيراز العبيسات ، محمود الجباشنه، داليا العتوم، سهى الزغير، منال الهروط، ردينه أغا ، مريم منصور،عبير النهار، فراس الديك، محمد الخالد، عصام أبو الكأس، ماجد السقار،  فضل الخرشه، سمير العكه، أمجد العتوم، عبدالفتاح الشدفان، أحمد المليطي، أشرف الغزوان، خالد الخطيب.
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:53 م

إجتماع تنسيقي لقمة الفيصلي والوحدات بدوري المحترفين الأردني


قرر الإتحاد الأردني لكرة القدم عقد اجتماع تنسيقي لممثلي الفيصلي والوحدات يقام في الحادية عشرة ظهر غد الخميس وذلك لوضع الترتيبات الإدارية المناسبة للقمة الكروية التي ستجمع الفريقين الأحد المقبل بلقاء مؤجل من دوري المحترفين.
 
وسيحضر الإجتماع ممثلين عن الجهات الأمنية ووضع الترتيبات الخاصة لعملية دخول وخروج الجماهير بعد المباراة.
 
وينتظر أن تحظى قمة الفيصلي والوحدات بحضور جماهيري كبير حيث يتصدر الوحدات الترتيب العام برصيد "19" نقطة فيما يحتل الفيصلي المركز السابع برصيد "11" نقطة.
 
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:52 م

الاتحاد الأردني يضع الترتيبات الخاصة بقمة الفيصلي والوحدات


أكد فادي زريقات الأمين العام للإتحاد الأردني لكرة القدم أن الإنجازات التي حققتها  الكرة الأردنية تفرض على أركان كرة القدم مزيدا من العمل الإداري والفني للمحافظة على المكتسبات.

 وقال زريقات خلال ترؤسه اليوم الخميس الإجتماع التنسيقي لمباراة الفيصلي والوحدات المؤجلة من الأسبوع الثاني من دوري المناصير للمحترفين والتي ستقام في الخامسة والنصف مساء الأحد المقبل على استاد عمان بأن ظهور الكرة الأردنية بدوري أبطال اسيا أيضا يجعلنا أكثر حرصا على تطبيق كافة معايير الإتحاد الآسيوي في تطبيق متطلبات الإحتراف وخاصة في مجال تنظيم المباريات مشيرا الى أن توقيع الاتفاقية بين الإتحادين الأردني والياباني يتضمن بندا خاصا بالإستفادة من التجربة اليابانيه بتنظيم المباريات ولذلك علينا جميعا تحمل المسؤولية والمساعده في تطبيق كافة المتطلبات دون أي حرج وبصورة متكاملة من جميع أركان اللعبة سواء الأندية أواللاعبين اوالجمهور والإعلام والحكام والجهات الأمنية .

وشدد زريقات على أن الإتحاد يسخر كل اماكاناته من أجل مساعدة الأندية  من منطلق واجباته اتجاه العمود الفقري للكرة الأردنية وأن اشرافه على تنيظيم مباراة الفيصلي والوحدات ينطلق من هذا المفهوم وهو سيكون عونا لكافة الأندية.

بعد ذلك استعرض عوض شعيبات مدير دائرة المسابقات والمهندس محمد أبو السمك رئيس قسم الفعاليات الرياضية التفاصيل المتعلقة بترتيبات المباراة من كافة جوانبها وتمت مناقشتها والإجابة على كافة الإستفسارات من ممثلي الأندية وممثلي الجهات الأمنية ذات العلاقة باجواء من روح المسؤولية والتعاون المطلق الذي ابداه ممثلي الناديين  والحضور وتم الإتفاق على عدة نقاط أبرزها :

 *يتولى الإتحاد الأردني لكرة القدم الإشراف على جميع الأمور التنظيمية للمباراة ماعدا تنظيم أرض الملعب فتقع المسؤولية على النادي المُضيف (النادي الفيصلي ).

*تواجد قوات الدرك اعتباراً من الساعة الثانية ظهرا وتفتح الأبواب للجمهور على الدرجتين الأولى والثانية اعتباراً من الساعة الثانية والنصف بينما تفتح أبواب المنصات الفرعية والمنصات الرئيسة في الرابعة والنصف.

* يبدأ موعد بيع التذاكر اعتباراً من الساعة الثانية عشرة يوم موعد المباراة.
تابع القراءة Tarek AlAdl 4:51 م

جميع الحقوق محفوظة ©2014 تصميم و تطوير: Egy-Style design